العادات و التقاليد

عادات وتقاليد عراقية قديمة مورووثة

تقاليدنا المتوارثة لها تأثيرا شديدا علينا ومما لاشك به إن بعضها يمارس ليس في حيز عراقنا الحبيب بل في دول أوروبا و لنتحدث عن عاداتنا و تقاليدنا المنتشرة التي تؤخذ بعضها كفأل سيء أو لرد عين الحاسد أو العين الشريرة … الخ كما ذكرها أجدادنا السومريون و البابليون و الكلدنيون و الآشوريون التي تدرس علومهم كعلم الأنثروبولوجي ( علم الإنسان و معتقداته القديمة ) في بلدان متطورة وإن حضارتنا غنية و زاخرة به وعلوم ألواحنا الطينية التي تملأ متاحف الغرب هي نتاج عقول أجدادنا العظماء الذين دونوا خلاصة خبرتهم . أدناه بعضا من معتقداتنا التي لا زالت جارية حتى الوقت الحاضر وسواء كانت خرافات ام معتقدات صحيحة في النهاية هي موروث من موروثات شعوبنا لا باس من الاطلاع عليها من باب العلم بالشئ عالرغم من ان فيها صفات حميدة جدا وتبقى عالاقل ذكريات من زمن جميل

• أم سبع عيون الأزرق وحدوه (نعل ) الفرس التي تدق على الباب أو الحائط كي تبعد العين و الحسد و الأرواح الشريرة
• عواء الكلب : إذا عوى بتكرار في مكان و لعدة أيام فهو تنبيه إلى إن شخصا سيموت لذا يجيبون قائلين ( عويت بدار اهلك ) أو يخرجون لضرب الكلب و إبعاد شره
• احذر من قطع السدرة ( شجرة النبق) فان قتلتها أو آذيتها فسيموت احد أفراد المنزل أو يصاب بأذى شديد . وان أردت قطعها فاجعل شخص آخر يفعل ذلك نيابة عنك بشرط أن تضحي و تجري دما على جذعها أو ساقها
• واذا سكنت عائلة بجوار عائلة اخرى فمن واجب الجوارين تكريم الجار الجديد بارسال (خبر)فحواه ان غذاء يوم الغد سيكون من بيت فلان.
وهذه من العادات اللطيفة التي تتيح الفرصة للعائلة الجديدة في ترتيب البيت وفرشه وتنظيفه فضلا عن ان ام البيت (تعبانة) ولا وقت لها تصرفه في طبخ الغذاء (لصاحب البيت والجهال). وهي كذلك عادة توطد اسباب التعارف الذي لابد منه بين (الجوارين) وهكذا تبقى العائلة الجديدة مدة اسبوع او اكثر والجوارين يتناوبون في ارسال صواني الغداء الحافلة بكل مالذ وطاب
• واذا وجد احدهم قطعة خبز على الارض فانه لايطؤها بقدمه بل يلتقطها ويقبلها ثم يضعها في ( فتحتة الحايط ) او بالقرب منه كما انهم يلتقطون من الارض كل ورقة مكتوبة ويحرقونها او يضعونها في ثقب الحائط ايضا خشية ان يكون فيها اسم الله جل جلاله
• لايجوز كنس فناء الدار وقت الغروب لكي لا تزول النعمة
• عندما يأتي شهر صفر فالناس تضع قطعة نقدية في الشربة وتكسره بباب الدار ,وبعد مضي هذا الشهر ومجيء شهر ربيع الاول تقول:
الناس ذهب صفر جانا ربيع يا محمد يا شفيع دفعا للبلاء
• اذا خرج ابو البيت للعمل تلقي زوجته او والدته خلفه الماء اعتقادا بان ذلك يفيد بالرزق والعودة بسلام
• رفيــــف العيـــن
ونقصد بالرفيف اي تحرك جفن العين العلوي عدة مرات فيعتقدون ان تحرك جفن العين لابد ان يأتي شخص عزيز وغائب على صاحب العين، وهذا الشخص غائب منذ عدة ايام. فباعتقادهم ان العين تعلم لانها اداة الرؤيا ولذلك نجد النساء يقولن (رفت عيني لابد من ان يأتي عزيز علي) وتوضع غالبا قشة على الجفن لابطال الرفيف
• ووقوف اللقمة في البلعوم
عندما يتقدم الشخص للاكل وبعد ان يأكل لقمة او لقمتين لا تدخل احداهما في البلعوم بسهولة اي يلاقي صعوبة في بلعها فيعتقد بان احد ابنائه ان كان متزوجا او احد المقربين له اذا لم يكن متزوجا جائع. ولذلك لاتدخل اللقمة بسهولة وتحدث عادة مثل هذه الحالة عندما يكون ذلك الشخص مغتربا (اي) بعيدا عن اهله
• عندما يقدم الطعام الى الضيف وياكل قليلا ويكتفي يعتبر تصرفه أهانة لصاحب المنزل فيجب ينسف ما تم تقديمه له .
عندا يتم تقديم الشاي او الماء او العصير يجب ان يكون الكأس ممتلئ للأخر وألا اعتبر هذا التصرف اهانة للضيف .
. يجب ان يتم تقديم الطعام والشراب باليد اليمنى .
• یوم زکریا هو يوم محدد يتجدد في كل أول أحد من شهر شعبان . وفيه يحيون ذكرى النبي زكريا عليه السلام عندما دعا الله ان يرزقه ولد . ويتم فيه الاحتفال بطريقه بسيطة فتقوم ربة البيت بإشعال الشموع على عدد افراد البيت وتوزيع الحلويات الى افراد البيت والجيران والأقارب والأصحاب .
• اذا ركبت فردة النعال او الحذاء ( يكرم السامعين ) معناها صاحبها سوف يسافر
• اذا خرج ابو البيت للعمل تلقي زوجته أو والدتهُ خلفهُ الماء اعتقاداً بان ذلك يفيد بالرزق والعودة بسلام.
• اذا افترشت الدجاجة الأرض يعني قدوم ضيف وكذلك اذا زقزقت العصافير أو نزل العنكبوت من السقف واذا زحف الطفل الذي يستطيع المشي واذا كنس الطفل الأرض واذا طفر العجين من “النجانة” واذا غسلت البزونة .
• تحتفظ الأم بملابس ولدها البكر لتلبسها لأولادها اللاحقين أو أولاد اولادها .
• يتشاءم الناس من يوم السبت ويتفاءلون بيوم الاثنين، اذ يعدون هذا اليوم هو يوم الرسالة و ولادة الرسول ويوم وفاته (صلى الله عليه وآله وسلم ).
• يتشاءم الناس من عدم تناول العشاء ليلاً.
• اذا قلبت ملعقة الشاي في القدح على غير وجهها فدلالة على تنبه الشارب بوجود النقص وخاصة في الريف.
• …
وهناك الكثير الكثير من عادات موروثة من شعوبنا القديمة لا مجال لحصرها هنا ولكن لا ضير من الاطلاع على بعضها؟؟

تقاليد الزواج في العراق
يشتهر كل شعب من شعوب العالم أجمع بعادات و تقاليد خاصة حسب ما توارثوه من أجدادهم في العديد من المناسبات الخاصة و الإجتماعية و غيرها , سنعرض في هذا الموضوع تقاليد الزواج في العراق و تفاصيل هذا اليوم لديهم .
أولا : يطلب الشاب من من أمه و أخواته أن يبحثون له عن عروس , و عندما يجدون الفتاة المناسبة يذهبون لزيارة أهلها لكي يروها , و إذا عجبتهم يأخذون الشاب و يذهبون لرؤيتها و إذا تم الإعجاب و القبول قوم أهل البنت بالسؤال عن العريس أو الشاب و أهله , و بعد ما يشعتلوه يردون خبر لأهل العريس بأنهم موافقين , بعدها تأتي أو العريس و أخواته و يحددون مع أهل العروس موعد الشربت أو المشاية
ثانيا : يوم الشربت , و هو بالنسبة لنا يوم الجاهة , في هذا اليوم يجتمع الرجال من أهل العريس من الأب و الإخوة و الأقارب و الأصدقاء و يذهبون إلى بيت العروس و يكون بإستقبالهم والد العروس و إخوانها و أقاربهم , طبعا متل عنا , يتحدث في الموضوع أو اللي بيطلب العروس رجل قدير و كبير بالسن من أهل العريس و يوافق والد العروس بقوله : “موافقين , حلت البركة نتشرف” . بعدها يقدم لهم العصير و يجب أن يكون فرش و بعدها يهنئ العريس بعد هذا اليوم , يحدد أيضا يوم لشراء النيشان أي الذهب , يخرج العريس و أخته و العروس و أختها لشرائه , و من ثم شراء جميع مستلزمات العروس من ملابس و أحذية و شنط و مكياج , و يأتي أهل العريس و يتكلمون مع أهل العروس عن المهر و عند العراقيين دائما لا يشترط أهل العروس , فيقول أبو العروس : “كبع و أخذ ” أي خذ العروس بعبايتها . ثم يحدد يوم الذهاب إلى المحكمة للعقد .
ثالثا : يوم الملجة , بعد العقد , يحدد يوم لكي يأتي الشيخ ليكتب الكتاب في منزل العروس مع أهل العريس و أصدقائه و أقربائه , و تكون العروس و أهلها و صديقاتها في الغرفة الثانية و من تقاليد هذا اليوم أن تلبس العروس الروب الأبيض الذي ستلبسه في ليلة دخلتها و تضع قدميها في وعاء من من الستيل فيه ماء و زرع الياس و تضع بين أصابع يديها حبات الهيل , و أمامها تضع طاولة عليها صينية العطار فيها 7 أصناف من العطور , و أيضا يوجد على الطاولة كاسات سكر و لبن و خضار و نبات أبيض و حلويات وورد و شموع و نبات الياس و شمعه بيضه طويلة بجانب العروس و مرآة لكي ترا نفسها عند عقد القران و يوضع أمامها المصحف الشريف و يفتح على سورة إنا فتحنا . يردد الشيخ العبارات و يعيد من ورائه العروسان و توضع فوق رأس العروس قطعة قماش بيضاء تحملها فتاتان غير متزوجات , بعد أن تجيب العروس بنعم تبدأ الهلاهل و يوزع على الرجال كاسات المهر . بعد خروج الرجال يأتي العريس ليرى العروس و يقبلها من رأسها و يلبسها قطعة ذهب على الأغلب تكون خاتم ذهب , ثم تبدأ الحفلة و يأتي المعازيم و تلبس العروس عدة فساتين . ثم يأتي أهل العريس حاملين نيشان العروس و مهرها و جميع أغراضها مغلفة بطريقة جميلة أو يضعونها في بقجة أو في سلال من الخوص وتحط هذه الاشياء امام العروس امام الناس جميعهم وبعدها يدخل العريس لكي يلبس العروس النيشان ويبدء الرقص والهلال والاغاني , وبعد انتهاء هذه اليوم يبداون بشراء الاثاث وغرفه النوم وكل مستلزمات البيت وعند الانتهاء يحدد يوم الزفاف وهو ع الغالب يكون يوم الخميس .
رابعا : يوم الفرشة , يكون يوم ثلاثاء يذهب فيه أهل العروس مع ملابس العروس و أ غراضها و يفرشون مع أهل العريس الغرفة و يرتبون جميع أغراضها يفرشون الفرشه البيضاء على سرير العروس والعريس ويضعون عليها الشوكولا وبعض من النقود وورد ويهلهلون ويرقصون ويصفقون , طبعا لا تأتي معهم العروس في هذا اليوم لأن ذلك شئم بالنسبة لهم .
خامسا : يوم الحنة , تقام عادة يوم الأربعاء قبل يوم الزفاف تعزم العروس قريباتها و صديقاتها و أهلها و غالبا يطلب من المدعوين لبس الجلابيات و تلبس العروس عدة جلابيات و فساتين و توضع أما العروس صينية كبيرة فيها شموع و عطور و حناء و بعد انتهاء حنة العريس , يأتي هو و أهله لبيت العروس و يتبادلون الحناء و تحني العروس و العريس جدتها أم أبيها أو أم والدتها و تحنى يدي العروس و رجليها , ثم توزع الحناء على المعازيم .
سادسا : يوم الزفاف , و هو تقريبا كعاداتنا في الأردن مع فرق بسيط , بأن تلبس العروس مرأة عراقية مسعدة أي سعيدة جدا في حياتها الزوجية , نوع من الفال الجيد , و عندما يأتي أهل العريس لكي يأخذو العروس يأتون و معهم المزيقة و هي نوع من الموسيقى الشعبية العراقية و يغنون بعض الأناشيد منها : شايف خير ومستاهلها وهاي الرادها وهاي التمناها بنت الشيخ لابن الشيخ جبناها ويافلان طفي الكلوب خدها يشع ويه الروب ويفلان طفي اللاله والعيون كتاله وزوجناه وخلصنه منه ونتشكر من كال اخذوها وليله ليلتك يابطل اللعب على الجرباية و بعد الإنتهاء من حفلة الزفاف ووصول العروس لبيتها يستقبلونها بذبح الخروف على باب بيتها , و يضعون لها على باب الدخول إناء و فيه ماء لكي تسكبه بقدمها لكي يدخل الخير معها , ثم يطلب منها أن تدوس على رجل العريس و يقولون : “دوسي على رجل العريس و اذبحي البزونة ” وبعدها تجلس العروس امام القبله وتفرش سجاده الصلاه ع ذيال فستان الزفاف لكي يصيلي العريس .
سابعا : يوم الصباحية , تاخذ ام العروس واخواتها فطور العروس وهو يكون الكيمر والكاهي والعسل والدبس والمربات بانواعها والاجبان بانواعها والكيك والعصائر و الشاي ثامنا : يوم الصبحة و هي هدية العريس , ثاني يوم من الزواج يدعون اهل العروس العريس والعروس واهل العريس ع العشاء او الغداء وبعدها يقدمون للعريس هديه..اما تكون مبلغ من المال او ساعه قيمه . تاسعا : حفلة مباركة , و سميت كذلك لأنها تكون في اليوم السابع للزواج , يأتي فيها المعازيم لتهنئة العروس و يقدمون لها الهدايا , تلبس العروس في هذه السهرة 7 فساتين و من ضمنها فستان الزفاف الأبيض و تقدم أم العروس و أخواتها هدية للعروس و دائما تكون منالذهب

الفاتحة
الفاتحه تحدث بعد وفاة شخص معين في العائلة .
فبعد ان يتم تغسيل المتوفي ودفنه تبدأ مراسيم الفاتحة وتستمر ثلاثة ايام ويكون أهل المتوفي في الرداء الأسود وفص النساء عن الرجال كلا في مكان معين .
ويأتي النساء لتقديم العزاء ويتم توزيع قهوة خاصة توزع فقط في المأتم والعزاء ويطون طعمها مر الى ابعد الحدود . والجدير بالذكر عندما يأتي الشخص لتقديم العزاء فعند جلوسه يقول كلمة الفاتحة دلالة على حضوره ويقرأ جميع الحاضرين سورة الفاتحة وعند خروجه يقول ايضا كلمة الفاتحة وأياضا يقرا جميع الحاضرين سورة الفاتحة دلالة على نيته بالخروج .
وفي اليوم الثالث يقوم اهل المتوفي بتقديم الطعام على روح المتوفي الى جميع الحاضرين بعد صلاة المغرب .
وبعد مرور أربعين يوم يقوم اهل المتوفي بزيارة قبر المتوفي وعند الرجوع يقومون بتوزيع الطعام على روحه .

العيد
قبل يوم العيد في كل بيت يقومون الناس بعمل نوع من المعجنات يطلق عليه اسم الكليجه ويشترك بعملها افراد البيت جميعهم في اغلب الاحيان بجو مغمور بالفرح والسعادة والمزاح وبعد صلاة العيد يقوم كل شخص بمعايدة اي شخص تقع عليه عينه في الجامع .
وفي صباح العيد يجب ان تكون في وجبة الافطار قيمر العرب والكاهي مع بعض الكليجة والشاي , وبعد الافطار يتوجهون لمعايدة الاقارب والأصدقاء وايضا يتم تقديم كليجة العيد ويقوم كبار السن بتوزيع العيدية .
يجب الأشارة كل شخص تكون لديه ملابس خاصة ليوم العيد ليقوم بلبسها بعد صلاة العيد .

حفلة التخرج
هي الحفلة التي يقوم بها طلاب المرحلة الأخيرة في الكلية أو المعهد ولكن الممتع بها هو موعد حفلة التخرج قبل التخرج بعدة شهور أي ان تقام حفلة التخرج وبعدها بعدة شهور تقام الامتحانات النهائية للمرحلة الأخيرة .
حفلة التخرج تكون أجمل يوم لدى الطالب . وكأنه يوم زواجه فنجده بأجمل الملابس الأ،يقه ورائعة التصميم وقد يحدث اتفاق بين الطلاب على ان يلبسون ملابس تنكرية ويكون الدوام معطل لعموم المراحل في دالك اليوم ويمتلئ الجو بالموسيقى والأغاني والرقص الجماعي وتختم بالصورة الجماعية لطلاب المرحلة الأخير .

آداب الضيافة
وهي آداب وعادات متبعا في كل محافظات العراق ومنها :
.عندما يجلس الضيف مع صاحب المنزل على مائدة الطعام يجب ان يقوم الضيف أولا وبعده صاحب البيت ولو كان اكثر من ضيف يجب ان يقومون كلهم من المائدة ومن ثم يقوم من بعدهم صاحب المنزل .
. عندما يقدم الطعام الى الضيف وياكل قليلا ويكتفي يعتبر تصرفه أهانة لصاحب المنزل فيجب ينسف ما تم تقديمه له .
عندا يتم تقديم الشاي او الماء او العصير يجب ان يكون الكأس ممتلئ للأخر وألا اعتبر هذا التصرف اهانة للضيف .
. يجب ان يتم تقديم الطعام والشراب باليد اليمنى .

معتقدات ايام الاسبوع ومسمياتها
• السبت قالوا عنه عواد اى يعود عليهم لاحقا كما تركهم سابقا ولذلك ينهضون بالاعمال السهلة غير المتعبة متحاشين المنغصات والاحزان وكان اليهود يتعطلون يوم السبت دون ان يوقدوا نارا ولايطفئونها اذا كانت موقوة (كالمصابيح النفطية مثلا )وكانوا ينجزون اعمال يوم السبت في يوم الجمعة بما في ذلك اعداد الطعام .
ومن هنا اشتهر مأكلهم المعروف ب (التبيت ) الذي كان قوامه كرشة الخروف محشوة باللحم المفروم والتمن وغلب على يهودي بغداد اسم -أبن السبت ـ!!
• الاحـــد تساءلوا فيه -مانهاك أحد ؟ أى ألم يمنعك احد من القيام بهذا العمل ؟ولذلك يضربون فيه عن غسل (الهدوم )الملابس وتفصيل الملابس الجديدة ولايسافرون في اية ساعة من ساعاته لااعتقادهم انه ثقيل كما ان النصارى يعتبرون يوم الاحد عطلة لهم كالجمعة عند المسلمين .
• الاثنين وفيه – يعتقدون ولادة الحسن والحسين (ع) لذلك يتوسمون فيه البركة وعلى هذا التوسم فضلوا هذا اليوم وليلة أنسب وقت للدخلة -اى ليلة الزواج الاولى
• الثلاثاء عندهم ثقيل شديد الوطأه ,ولذلك لايفصلون فيه الملابس لعقيدتهم انها (لو تنشك (تتمزق ) لو تحترك (تحترق ) وتقول من روت لي هذه الرواية مخاطبة ابنتها (اذا شفت عدوج يغسل هدوم جيبي المي أوكوميه ) بمعنى ( اذا شفت عدوك يغسل ملابس اجلبي الماء واجمعيه)
• الاربعاء من الايام المسعودة التي تباح فيها جميع الاعمال ويعتقد اهل الوسط والجنوب بأن ( اكل السمج يوم الاربعاء زين للرزق ) كما يعتقد البغادة بأن الشخص الذي يتوفى يوم الاربعاء لابد ان يجر خلفه بعض افراد عائلته وتفاديا لذلك (يدكون (يثبتون ) بسمار بتابوته ) وقد يضع بعضهم بيضة نيئة ومسمارا وسبع خوصات سعف تحت رأس الميت لنفس الغرض . كما ان النساء لايذهبن فيه للحمام لأعتقادهن بأن من فعلت ذلك اصيبت بوجع الرأس
• الخميس وصفوه بكلمة ( أنيس ) فقالوا : ( الخميس أنيس والدعوه البكلبي ماتخيس ) وفي هذا اليوم تقام حفلات (الحنة ) لختان الاولاد وحنة العروس والدخلة وفي امسياته تزار المقابر وتوزع الخيرات على ارواح الموتى ,كما تزار اضرحة الائمة. الجمعة جعلوها للراحة وعقدوها على اداء صلاة في الجوامع والمساجد وقد اعتادوا ان لايغسلوا الملابس لاسيما في وقت التمجيد (قبيل اذان الظهر )وقد ذكر الكرخي …
• يوم الجمعة ماتغسل الحرمة هدوم .. والمغرب ماتكنس المهجوم !!

Pin It on Pinterest